علي بن يوسف المطهر الحلي
27
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
السماوات السبع والأرضين السبع ، وما في ذلك من أسمائك ، والدعاء الذي تجيب به من دعاك . وأسألك اللهم لا إله إلا أنت ، بكل اسم هو لك سماك به أحد خلقك ، ممن في السماوات السبع والأرضين السبع وبينهما . وأسألك بذلك اللهم لا إله إلا أنت ، بكل اسم هو لك اصطفيت به لنفسك ( 1 ) أو اطلعت عليه أحدا من خلقك ، أولم تطلعه عليه . وأسألك بذلك اللهم لا إله إلا أنت ، بما دعاك به عبادك الصالحون فاستجبت لهم ، فأنا أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد وآله ، وأن تستجيب لي يا سيدي بما أدعوك به ، إنك سميع الدعاء ، بار رحيم بالعباد . ربنا فقد مددنا إليك أيدينا ، وذليله بالاعتراف بربوبيتك موسومة ( 2 ) ، ورجوناك بقلوب سوالف ( 3 ) الذنوب مهمومة ، اللهم فاقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما يبلغنا به جنتك ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا الدنيا أكبر همنا ، ولا تجعلها مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من يرحمنا ، ونجنا من كل هم وشدة وغم ، يا أرحم الراحمين . الدعاء في آخره اللهم رب هذه الليلة ، وكل ليلة ، يا سالخ الليل من النهار ، فإذا أنتم مظلمون ومجرى الشمس لمستقرها ( 4 ) ذلك تقدير العزيز العليم ، مقدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم . يا نور نور . يا منتهى كل رغبه وولي كل نعمة . يا الله رحمن يا قدوس يا الله . يا واحد يا الله . يا فرد الله ، لك الأسماء الحسنى ،
--> ( 1 ) في الأصل : نفسك . ( 2 ) هذه الكلمة غير موجودة في البحار ، ولعله سقط منه . ( 3 ) في البحار : لسوالف . ( 4 ) في هامش البحار : لمستقر لها - خ ل .